إبراهيم المعلم أحد أهم الرموز الرائدة في صناعة النشر في العالم العربي، وهو رئيس مجلس إدارة دار الشروق، والذي ساهم في تطويرها لتصبح من كبريات دور النشر في المنطقة، توسعت دار الشروق تحت قيادته إقليميًا ودوليًا وحصلت على العديد من الجوائز المرموقة. يلعب المعلم دورًا رياديًا في تطوير صناعة النشر على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
برز المعلم كأول عربي يُنتخب للجنة التنفيذية لاتحاد الناشرين الدولي، وشغل منصب نائب رئيس الاتحاد ثلاث مرات. ساهم في إدخال مصر والعرب إلى الاتحاد الدولي للناشرين، ولعب دورًا محوريًا في تمثيل الثقافة العربية عالميًا، مثل اختيار الإسكندرية عاصمة الكتاب العالمي عام 2002. ارتبط بعلاقات وثيقة مع رموز الثقافة مثل نجيب محفوظ، يحيى حقي، ومحمد حسنين هيكل.
إلى جانب النشر، كان له دور بارز في الرياضة، حيث شغل مناصب قيادية في النادي الأهلي، وحقق إنجازات كسباح دولي وصاحب أرقام قياسية عربية ومصرية. كما ساهم في العمل العام كعضو في لجنة الحكماء أثناء ثورة 25 يناير، وكرئيس للمجلس المصري للسينما وتصدير الكتاب.